منتدى التعليم الثانوي التكنولوجي قصر البخاري
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!! Uoooo_10
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التشرف بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الانضمام إلي أسرة منتدى قصر البخاري سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدى
الأستاذ:شيخ رشيد
منتدى التعليم الثانوي التكنولوجي قصر البخاري
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!! Uoooo_10
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التشرف بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الانضمام إلي أسرة منتدى قصر البخاري سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدى
الأستاذ:شيخ رشيد
منتدى التعليم الثانوي التكنولوجي قصر البخاري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!!

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى بن الحاج
مشرف قسم
مشرف قسم
مصطفى بن الحاج


ذكر عدد الرسائل : 1284
العمر : 58
نقاط : 3594
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!! Empty
مُساهمةموضوع: جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!!   جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!! Emptyالسبت أغسطس 22 2009, 11:49

جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!! 15
جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!! 2


أقدم لسيادتكم موضوعا منقولا
بعنوان
جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!!


لا تتحدد قيمة الإنسان الحقيقية إلا من خلال كيانه اللغوي الذي ينتسب إليه، وكما يمكن أن نتحدث عن جغرافية الأوطان بتضاريسها ومناخها وسياستها واقتصادها وحضارتها وموروثها وقوتها وضعفها، كذلك يمكن أن نتحدث عن جغرافية اللغة، بما تمثله من أبعاد خطيرة لا ينبغي الاستهانة بها أو التقليل من أهميتها في تحقيق الانتماء الحقيقي الأكثر بقاء واستمرارا داخل رقعة مكانية ما، مهما اتسعت تلك الرقعة الجغرافية على أصحابها، أو ضاقت بهم، أو ضاقوا هم بها،لأن جغرافية اللغة أرحب دوما من جغرافية المكان.
إن جغرافية اللغة من جغرافية النفس والعقل والوجدان، وتلك مناطق غائرة وبعيدة لا تستطيع أي قوة في العالم أن ترصدها أو تعبرها أو تخترقها، خاصة عندما تكون محمية بجهاز صد داخلي منيع سليم من الأمراض والعلل.
لقد كان ظهور أمريكا بجبروتها العسكري وأطماعها الاستعمارية، على مسرح الأحداث داخل الوطن العربي، منذ احتلالها للعراق منذ ما يزيد على ثلاث سنوات، امتدادا طبيعيا للاستعمار الأوربي القديم لمعظم بلداننا العربية. ولا زالت آثار الاستعمار الأوربي القديم وجراحه التي لم تلتئم بعد، وعلله الكامنة والظاهرة قائمة داخل كل بلد من بلداننا العربية بقدر قد يزيد هنا أو ينقص هناك.
وقد انضافت إليها الآن، علل الغزو الأمريكي الأكثر جرحا وضررا وإيلاما في التاريخ العربي الحديث، بسبب توافق خط البيت الأبيض الأمريكي الحاكم، مع الخط الصهيوني في تعطيل جميع مصالح العرب والمسلمين، وتلفيق الحجج والذرائع، في كل مرة، لإطالة أمد الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين المغتصبة أكبر فترة ممكنة، ولبقاء أمريكا على أرض العرب والمسلمين ناهبة لثرواتهم، وجاثمة على صدورهم، إلى أن تحل داهية عظمى تذهلها عن نفسها وعنهم، أو ينفد مخزون النفط العربي، وعندها قد تحول خرطوم الشفط لديها إلى ناحية أخرى من هذا العالم.
وتلك كلها أسباب قوية خارجية عمقت في داخلنا شروخا وتصدعات كثيرة، هي السبب فيما نعانيه الآن من شعور بعدم التوافق بين جغرافية اللغة العربية وجغرافية المكان العربي.

ومعلوم أن حل جزء مهم من مشاكل أمتنا العربية والإسلامية متوقف على حل أم القضايا العربية والإسلامية، وهي القضية الفلسطينية، حلا عادلا منصفا يعيد الحق الطبيعي لأصحابه الطبيعيين.
وقد أثبت التاريخ العربي والإسلامي أن أحسن لحظات التوافق لدى المواطن العربي والمسلم، مع ذاته، ومع لغته، ومع ساسته وحكامه، ومع محيطه الخاص والعام، هي تلك اللحظات التي كانت تُرد فيها فلسطين خالصة إلى ديار العرب والمسلمين...
إن طرح قضية الخصوصية اللغوية داخل الوطن العربي في سياق الأزمة الحضارية العامة التي تجتازها أمتنا العربية من المحيط إلى الخليج، حق طبيعي ومبرر، كما الحق في الماء والهواء، غير أنه أصبح اليوم موضع شبهة، وقد يجر على صاحبه إذا ما قصد إثارته،إحراجا أو اتهاما يشعره بنوع من القلق والحيرة والتناقض مع ذاته ومحيطه؛
ومن مظاهر ذلك التناقض العجيب أن تجد نفسك محتاجا إلى الدفاع عن قضية اللغة العربية داخل بلدك العربي، إذ من المفروض أن لا يثار مثل هذا الموضوع أصلا داخل بلد يفترض فيه احترام خصوصيتنا اللغوية التي حملها وأوصلها إلينا الأجداد على مدى قرون طويلة من الكفاح والنضال.
ومن مظاهرها أيضا أن يجد كثير من المدونين العرب دوافع كثيرة للحديث عن هذا الموضوع الشائك في سياقات متعددة ولأسباب مختلفة.
أو أن يجد أحد المدونين نفسه مضطرا لاختيار عنوان مثير للفت الأنظار إلى هذه القضية، كعنوان مدونة أخينا أحمد التي جعل لها شعار ( بلا فرنسية )، وقد حرك عنوانه هذا توابع وزوابع، وجعله عرضة للشك والحيرة أو الريبة.
وتلك فقط محاولة متواضعة من أخينا أحمد لمقاومة النزوع الفرنكفوني المتغلغل في بلد المغرب. ولا يعني بالضرورة موقفا عدائيا من الثقافة الفرنسية الأصيلة التي غذت الثقافة العالمية في جوانب العلم والحياة والثقافة الرفيعة. وإنما قصد الأخ أحمد أن يعبر عن إحساسه. وهو إحساس يشعر به معظم المغاربة البسطاء العاديين تجاه معظم المؤسسات الرسمية التي لم تحترم شعورهم عندما اختارت أن تجعل من اللغة الفرنسية، رغم دستورية اللغة العربية في البلاد، لغتها الأم في معظم ما تصدره من وثائق، أو فيما تعالجه من معطيات تخص شؤون المواطنين المغاربة، أوفيما يدلي به مسؤولوها من خطابات (مفرنسة) لا يفهمها إلا قلة من المغاربة المتفرنسين أو مزدوجي اللغة.
وكثيرا ما يسبب هذا الموقف إحراجا للأبناء، عندما يطلب منهم آباؤهم (التقليديون) تعريب كلام أحد الوزراء أو أحد المسؤولين، أو ترجمة ما تصدره معظم وزاراتنا من وثائق أو فواتير، لا يكاد يميزها المغاربة الأميون أو محدودي التكوين إلا بحكم العادة، كما العميان عند تعودهم على الطرقات وحفظهم لمنعرجاتها وحفرها مع تكرار عبورهم ومرورهم بها في كل يوم ووقت ...

ومن مظاهر ذلك التناقض أيضا أنك عندما تدلي ببطاقتك إلى أي موظف أو مسؤول حكومي، فإنه يقلبها ظهرا لبطن، ولا يعتد إلا بالبيانات الموثقة فيها بالفرنسية.
ومن مظاهر ذلك التناقض أيضا أن التعليم الخصوصي الذي بدأ ينتشر على نطاق واسع ليغطي كافة مراحل التكوين والتعليم بالمغرب، تعطى فيه الأولوية القصوى للغة الأجنبية، وتحول بوصلته وأهدافه بعيدا في اتجاه الخارج، بما يخدم مصلحة المستعمِر. وكأنه يحرث أو يزرع في غير أرضه.
فمعظم المنتسبين إلى مؤسسات التعليم الخصوصي من إداريين وأساتذة وطلبة وتلاميذ ناشئين وحتى آباؤهم الموسرين جدا، أو ميسوري الحال المتشبهين بهم والمتعلقين بأهدابهم ترفعا عن البقية العظمى من الفقراء والكادحين، لا يتواصلون فيما بينهم، في الغالب الأعم، إلا عبر اللغة الفرنسية خالصة أو ممزوجة ببعض الكلمات الدارجة، بحيث ينتابك أحيانا شعور بأنك في مقاطعة فرنسية، أو شبه فرنسية إذا لم تنتبه إلى جغرافية المكان من حولك.
وهنا تتجسد أمامك كل التناقضات القائمة بين جغرافية المكان وجغرافية اللغة، فحتى أسماء الأشخاص والأماكن العربية والمغربية تحرف وتحول عن أصولها لتتطابق مع مخارج الحروف اللاتينية؛ فاسم مراكش يتحول إلى (مَغَاكِش)، وعبد الباقي إلى ( أَبْدْ البَاكِي) وهكذا دواليك، فأي تناقض أكبر من هذا؟!!، وأي مسخ وطمس أكبر من هذا عندما تستعار حتى رطانة الأجانب وحتى ميوعتهم وحركاتهم وإشاراتهم... ؟!!
فعندما ظهر التعليم الخصوصي في المغرب إبان فترة الانتداب الفرنسي، أول مرة، عمل جاهدا على تقوية الحساسية اللغوية العربية وحمايتها رغم كل ما بذله المستعمِر من جهود مضنية لتعميم التفرنس بين المغاربة، حتى إذا أعياه الأمر نهج سياسة التفريق العنصري البغيض بين سكان المغرب العرب والبربر المتعايشين منذ القدم وإلى الأبد، من خلال الظهير البربري المشؤوم.
وتلك الروح الوطنية هي التي عمقت الشعور الوطني والحساسية اللغوية العربية بين أبناء المغرب في تلك المرحلة الحرجة، وفسحت المجال لظهور نخبة من رواد الحركة الفكرية والعلمية والأدبية والنقدية خلال مرحلة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. ولا زالت بصماتها واضحة على مجمل الحياة الثقافية العربية المغربية المعاصرة، ولا زال ألقها مشعا رغم مرور أزيد من نصف قرن.
وقد استطاعت تلك الحركة أن تستوعب ثقافة المستعمِر الأجنبي وتصهرها في حس لغوي أصيل، دون انفصال أو استلاب.

إن استشعار الخصوصية اللغوية العربية في الشارع، وفي البيت، وفي الإعلام، وعلى ألسنة حكامنا وساساتنا ومسئولينا ومثقفينا أبسط مطالب الشعوب العربية اليوم، بعد أن أعيتها مطالبها الكثيرة الأخرى في توفير فرص العمل والعيش الحر الكريم.
ولكن واقع الحال يجعل تلك الغاية بعيدة المنال الآن، مع إصرار حكوماتنا المتزايد على تكريس التبعية للآخر، ولوقوعها في فخ الهيمنة وكماشة صندوق النقد الدولي وغير الدولي، لتغدو الفرنكفونية في بلدان المغرب شكلا من أشكال تملق حكوماتنا للمستعمِر القوي المتغلب، الذي يجر وراءه سلسلة طويلة من الولاءات والتنازلات المتتالية التي قد تضع مبدأ الكرامة والعزة الوطنية في مهب الرياح العاتية القادمة من كل اتجاه وناحية.
ليس لدي أي موقف من الثقافة الأجنبية كيفما كان مصدرها، أقدر وأحترم كل ثقافات العالم على اختلاف لغاتها ولهجاتها ومللها ونحلها، فهي بمثابة الجداول الصغيرة التي تنطلق في جريانها من منبع واحد طبيعي أصيل، ولا بد لها أن تصب في نهاية انسيابها عند بحر الإنسانية الأعظم.
لكن ما أخشاه أن نعمل بوعي أو بجهل أو تهور، أو لحساب مصالح معجلة، أو حلول آنية ملفقة لا ينتبه إلى عواقبها الوخيمة، إلا بعد فوات الأوان عندما تصبح مناهلنا ومنابعنا اللغوية الأصيلة شحيحة أو جافة، وعندها لابد لنا أن نستجدي و نصطف على منابع الغير لإرواء ظمئنا على حساب سمعتنا وكرامتنا وعزتنا...
كان جبران خليل جبران الذي خدم اللغة الإنجليزية والأدب الإنكليزي والأمريكي بقدر خدمته للغة العربية وأدبها الحديث يقدر أهمية التواصل الثقافي بين الشعوب، على أن لا تتخلى عن انتمائها، وكان يُشبه صنيعه، فيما أنتجه من أدب وفن غزيرين بالشجرة الوارفة الظلال، تمد أغصانها إلى أبعد نقطة ممكنة، لكن تبقى جذورها راسخة في مكانها.
وقد ذكرني موقف جبران بموقف الزعيم الهندي غاندي الذي اتخذته الأخت المحترمة عايدة الخالدي شعارا لمدونتها ( آفاق ) على موقع ( مكتوب)، تقول فيه عن نفسها:
أقتدي بعظيم الهند غاندي، وأفتح نافذتي على كل الاتجاهات، دون أن أدع الريح تقتلعني من جذوري.
أضافها عبد اللطيف المصدق في قضايا لغوية وتربوية
في 26 نوفمبر, 2006
كتب يوم الإثنين, أيار 01, 2006


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
admin


ذكر عدد الرسائل : 5117
العمر : 55
نقاط : 12013
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!! Empty
مُساهمةموضوع: رد: جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!!   جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!! Emptyالسبت مارس 13 2010, 10:40


جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!! 2458728023_22a1499bd6_o
جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!! Pic012e
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://technologie.ahlamontada.com
 
جغرافية اللغة العربية، وسياسة تجفيف المنابع..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» دفاع عن اللغة العربية
» حلاوة اللغة العربية
» من خصائص اللغة العربية
» براعة اللغة العربية
» الكنايات في اللغة العربية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم الثانوي التكنولوجي قصر البخاري ::  المواد الأدبية :: الأداب و اللغة العربية :: مواضيع عامة-
انتقل الى: