منتدى التعليم الثانوي التكنولوجي قصر البخاري
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التشرف بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الانضمام إلي أسرة منتدى قصر البخاري سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدى
الأستاذ:شيخ رشيد



 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 المذاهب الأدبية الغربية و أثرها في الأدب العربي ...تحضيرا ل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى بن الحاج
مشرف قسم
مشرف قسم


ذكر عدد الرسائل: 1279
العمر: 50
نقاط: 3578
تاريخ التسجيل: 26/09/2008

مُساهمةموضوع: المذاهب الأدبية الغربية و أثرها في الأدب العربي ...تحضيرا ل   الخميس ديسمبر 11 2008, 15:51







المدارس الأدبية الغربية وأثرها في الأدب العربي
موضوع أعددناه و لخصناه لعله يفيد المتعلمين لإعداد المشروع الثاني
في الأدب العربي للسنة الثالثة
الجزء الثاني






المذهب الواقعي
نشأتها:
ظهرت الواقعية على شكل اتجاه أدبي في القرن "18" تحت تأثير المزدوج لنهوض العلم و العقلانية الفلسفية كرد فعل على الإفراط العاطفي و لم تكن لهذا المذهب أسس نظرية واعية فقد بدا بالرسم أولا ثم انتقل تأثيره إلى الأدب ثم انتقلت الدعوة إلى الأدب عن طريق الأديب "شان فلوري" “Chqine Fleury” ," أميل زولا" « Emille Zola » فقد بلغ بالدعوة إلى الواقعية قمتها.
الأسباب التاريخية لنشأة الواقعية:
بعد قيام الثورة الفرنسية و انتقال رؤوس الأموال في يد الطبقة البرجوازية قامت جذور جديدة من الاستغلال و الظلم لذلك كان حتما على بعض الأدباء أن يستجيبوا لعامة الناس ردا على الظلم الجديد الذي تسبب فيه البرجوازيون فدعى هؤلاء الأدباء إلى عدم الاعتماد على الخيال المفرط من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان فالرومانسية في نظر هؤلاء لا تقوى على تصوير الظلم لاعتمادها على الخيال الذي هو في نظرهم نوع من الفرار من الواقع و لقد ساعدت على ظهور الواقعية شيوع النزعة العلمية التي تتخذ بطبيعتها من المبالغات الأدبية و التهويلات الشعرية و لقد عكست الواقعية بذلك سخط العصر العلمي بالحقائق المادية كما عكست نفور الناس من الحماية الغامضة التي هي من خصائص الرومانسيين.
المفهوم الفلسفي الواقعي:
إن الواقعية في مفهومها الفلسفي هي انعكاس الطبيعة الخارجية على روح الفرد فالواقعيون يرتكزون على نظرية الانعكاس و نفاذها إنه يمكن لنا التعرف على الواقع و لكن لا يمكن لنا أن نعرفه بصورة نهائية قاطعة لأن الواقع في حقيقته هو شبكة معقدة من علاقات الإنسان بالعالم فنحن قادرون على معرفته للواقع حقيقته الموضوعية و لهذه الحقيقة وقع في نفوسنا و مفهوم في أذهاننا منعكس صورة الواقع الموضوعي من الذات و لكن لهذه الذات رؤاها و أحلامها و مواقفها و لذلك تتغير الصورة لدينا و تكتسب شكلا خاصا فالفن إذا عند الواقعيين هو انعكاس و إسهام في التعرف على الواقع و هو أيضا سلاح لتغيير ذلك الواقع كأن الواقع في الفن يبدوا أكثر غنى من حقيقته الخارجية المباشرة بل يتعدى هذه المعطيات إلى إدراك جديد لها فيبدوا الواقع في صورة جديدة له فيصبح صورة فنية تكون أكثر كمالا من أصلها "إن نقص الواقع يكمله جمال الفن".
اتجاهات الواقعية (أنواعها):
لقد كثرت تفرعات الواقعية حيث وصلت أنواعها إلى حدود الثمانية و العشرين "28" اتجاها منها:
1. الواقعية الانتقالية: إن يقف أصحاب هذا الاتجاه موقفا انتقاليا إيزاء المجتمع في حالته الراهنة و يطلق على الاتجاه أيضا "الواقعية الأوروبية" التي هي واقعية نقدية تعنى بوصف التجربة كما هي حتى و لو كانت تدعوا إلى تشاؤم عميق لا أمل فيه و من أعلام هذه الواقعية الانتقالية "لكنز وطول ستولي و بصن و أرنست إمغواي".
2. الواقعية الطبيعية : يصور أصحاب هذا الاتجاه الحياة تصويرا اجتماعيا بمختلف أبعاده و استعانوا بالعلوم التجربيين العصرية باعتبار أن العصر هو عصر العلم و الواقعية الطبيعية تنفي عن الإنسان حرية الإرادة و الاختيار و هي ترى الإنسان حيوانا تسيره غرائزه و حاجاته العضوية و كل ما في النفس الإنسانية هو قابل للتحليل فالغدد و الأجهزة العضوية هي التي تملي على الإنسان إحساسه و أفكاره و سلوكه و من أبرز أعلام هذا الاتجاه. الأديب الفرنسي " Emile Zola "
3. الواقعية الاشتراكية: إن الواقعية الاشتراكية هي حصيلة النظرة الماركسية إلى الفن و الأدب و هي تدعو إلى الالتزام بأهداف الطبقة العاملة و نضال في سبيل تحقيق الاشتراكية و تحتم الواقعية الاشتراكية على الكاتب أن يأت في تصويره للشر دواعي الأمل في التخلص منه فتحا لمنافذ التفاؤل و لو أدى ذلك إلى ترييف الواقع و من ابرز رواد هذا الاتجاه الأديب " ماي كوبسكي".
خصائص الواقعية و مبادئها :
1. الواقعيون يهاجمون الطبقة الوسطى التي كان يدافع عتها الرومانسيون
2. يتخذ الواقعيون مادة تجاربهم في قصصهم و مسرحياتهم من واقع الطبقة الدنيا.
3. ينتهي الكاتب الواقعي في قصصه إلى نتائج تأييدها العلوم فيما توصلت إليه.
4. الواقعيون لا يحبون المبالغة و العناية بالأسلوب لأنه في نظرهم وسيلة لا غاية و هم يعطون الأهمية الكبرى للمنطق.
5. إن سلوكنا في نظر الواقعيين هو نوع من الخداع و الناس في نظرهم منافقون فكل ما يبدوا خيرا من الأشياء ليس إلا بريقا كاذبا فالشجاعة مثلا و الاستهانة بالموت هما لون من ألوان اليأس من الحياة و الكرم مثلا ليس إلا مباهاة و فخرا و الانتصار هو سلب للحقوق و احترام العلماء هو لون من النفاق سببه العجز عن الوصول إلى العباقرة في مرتبتهم و الحب هو نوع من أنواع الأنانية.
6. يرى الواقعيون بأنه ليست هناك قوانين و إنما هناك ظروف و ليست هناك مبادئ و إنما هناك أحداث و الرجل المثالي في نظرهم إنما هو ذلك الرجل الذي يحتضن الأحداث و الظروف لكي يسيرها.
الواقعية في الأدب العربي: كان أول من تأثر بالواقعية الغربية الأديب المصري " محمود تيمور" حيث كانت أكثر أعماله القصصية صور الأوضاع الاجتماعية غلب عليها شيء من التخيل فهي لا تعكي بكل وضوح الواقع الحقيقي للمجتمع الغربي. أما الواقعية الحقيقية في أدبنا العربي فقد ظهرت عند الكاتب "طه حسين" في كتابه "المهذبون في الأرض" حيث عبر فيه عن رفضه لمظاهر الظلم و الفقر كما مثل الأديب "توفيق الحكيم" في روايته بعنوان "يوميات نائب في الأرياف" حياة الفلاحين في الريف المصري كما ظهرت الواقعية أيضا عند كثرين من الأدباء العرب منهم "يوسف إدريس" في روايته "الحزم" و عند الأديب "عبد الرحمان السرقاوي" في روايته "الأرض" و عند الأديب "يحيى حقي" في مجموعته القصصية "هاء وطيف" أما الواقعية في الأدب الجزائري فقد تجلت خاصة في الرواية المكتوبة باللغة الفرنسية فقد ظهرت عند الأديب "مولود فرعون" في روايته Le fils des pauvre كما تجلت أيضا في رواية L’insondi "حديق" للكاتب "محمد ديب" و لم يقف الشعر الجزائري بمعزل عن تصوير الحياة الاجتماعية و اليومية للشعب فنجد الشاعر "محمد الأمين العمودي" يعبر عن حاله وواقع شعبه عندما قال " نفس تريد العلى و الدهر يعكسها *** بالقهر و الزجر أن الدهر ظلام"
المذهب الرمزي
المعنى اللغوي للرمزية: أصل هذه الكلمة أصل يوناني "Symbole" معناه قطعة من الفخار أو الخزف كانت تقدم للزائر الغربي و أصلها أيضا موجود في عبارة " الدمى المشترك" و معنى ذلك اشتراك شيئين في مجرى واحد فهما الرمز و معناه
نشأة الرمزية: نشأ المذهب الرمزي و ترعرع في فرنسا في النصف الثاني من القرن 19 و في سنة 1881 و أصدر 20 كاتبا فرنسيا مقالا نشر في جريدة "Le Figaro" يعلن عن ميلاد المدرسة الرمزية كما كتب الشاعر " بودولاغ" قصيدته المشهورة "المراسلات" و التي فيها أخال الأشياء و المعاني رموزا خالصة فكانت هذه القصيدة إذا بالاستعمال الفني الجديد للرمز فعد بذلك مؤسسا للمدرسة الرمزية.
مفهوم الرمزية: إن الرمزية هي مذهب أدبي غربي يدعو إلى البحث عن الجمال داخل النفس و الرمز يعني هنا " الإيحاء" و هو التعبير غير المباشر عن أسرار النفس التي تعجز اللغة بشكلها العادي على أدائها و قد ظهرت الرمزية كرد فعل على المذهب " البرماسي" ) ماهو المذهب البرماسي) هو مذهب الفن للفن ظهر في القرن 19 يدعو إلى اعتبار الفن و منه الشعر غاية في حد ذاته فهو لا ينبغي أن يخدم أية قضية اجتماعية أو سياسية"
الأصول الفلسفية لهذه المدرسة: إن الأصول الفلسفية للمذهب الرمزي قديمة لأنها تستند إلى مثالية "أفلاطون" التي تنكر حقائق الأشياء الخارجية المحسوسة و تراها في الحقيقة رمزا للحقائق المثالية البعيدة عن عالمنا المحسوس و معنى هذه الفلسفة أن اللغة لا قيمة لها في ألفاظها إلا ما تثيره هذه الألفاظ من الصور الذهنية التي تلقيناها من الخارج فلا تصبح اللغة وسيلة لنقل المعاني المحدودة أو الصور المرسومة أو الصور مرسومة الأبعاد بل تصبح وسيلة "للإيحاء" و بما أن الأدب وظيفته توليد المشاركة الوجدانية بين الكاتب و القارئ قالوا "إن الأدب لا يسعى إلى نقل المعاني و الصور و إنما يسعى إلى نشر العدوة الفنية و نقل حالات نفسية من الكاتب إلى القارئ" و هذه هي وظيفة المذهب الرمزي.
"فالرمز" بهذا المعنى " هو الإيحاء أي التعبير غير المباشر عن النواحي النفسية المستترة التي لا تقوى على أدائها اللغة في دلالتها الرفيعة و الرمز بهذا المعنى هو أيضا الصلة بين الذات و الأشياء بحيث أن الإحساسات تولد عن طريق الإثارة النفسية لا عن طريق التسمية و التصريح و يرى الرمزيون بأن الشعر الرمزي هو شعر ذاتي لا بالمعنى الرومانسي و لكنه ذاتي بالمعنى الفلسفي و معناه البحث عن الأضواء النفسية المستعصية على الدلالة اللغوية و نستخلص أن الرمزية في الأدب هي البعيد عن الأفكار و العواطف ليست بطريقة وصفها المباشر و إنما بواسطة وضع التوقعات لماهية الأفكار و العواطف و ذلك من أجل إنعاشها في عقل القارئ من خلال الاستعمال الرمزي و لذلك يقول "BAUDELAIRE" الشعر عندنا يصنع من الألفاظ لا من الأفكار.
خصائص الرمزية: من حيث الأفكار
1. إن الأدب الرمزي يختص بالشعر و إنتاجه في القصة و المسرحية هو إنتاج محدود جدا.
2. تعتمد الرمزية على التأمل و التعمق حتى تصبح الأشياء لدى القارئ واضحة.
3. تعتمد الرمزية على وحدة الحواس و ثرائها "تراص الحواس" هو أن يتحول العالم الخارجي إلى مفهومات نفسية فكرية فيتجدد من بعض خوافيه المجهولة ليصير فكرة أو شعورا فالحواس لهذا المفهوم الرمزي تفتقد وظيفتها فيسمع المسموع و يرى المسموع و يستعينون في ذلك بالألفاظ الموحية فيقربون الصفات المتباعدة مثال:الشمس مرة المذاق – الضوء الباكي.
4. الغموض وهذه من أبرز خصائص الأدب الرمزي و هو منزلو بين الوضوح و الإبهام- ما هو مفهوم الغموض عند الرمزيين؟ يرى الرمزيون أن الغموض يحقق جمالا لا يتحقق في التعبير الواضح و الشعر فهذا المفهوم يترك في نفس القارئ إذا يحتاج إلى مجهود لكي يصل إلى فهم الحقائق الكاملة وراء الصور الشعرية فالغاية من الشعر عند الرمزيين ليست هي نقل الفكرة واضحة بل الغاية من الشعر عندهم هي التعبير عن غموض الأحاسيس.
5. غايو الرمزيين هي البحث عن الجمال في أعماق النفس بينما دعت إليه البرمسية في البحث عنه في صور الطبيعة.
6. إن جمهور الرمزيين هو من صفوة المثقفين.
7. اعتماد على النغمية أي موسيقى القصيدة عند الرمزيين هي أهم من كلماتها.
من حيث الأسلوب:
1. يرفض الرمزيون الأسلوب الخطابي لأنهم يرون فيه نوعا من التهويل المعتمد.
2. اعتماد على الألفاظ الموحية"ما هو مفهوم الإيحاء عند الرمزيين" الإيحاء في الشعر هو استخدام للشعر بطريقة الرمز و ذلك بأن تثار أعماق النفسية قليلا قليلا حتى تستدل على حالة نفسية كاملة و لما كانت هذه الحالة النفسية التي يهدف الرمزيون للتعبير عنها يعجز العقل و التسمية و المجاز عن التعبير عنها (إن الرمزيين يرفضون التسمية لأنه عقلاني و صفته توضيح المعنى ) و لذلك يركزون أساسا على قوة الإيحاء فعلى الشاعر إذا أن يختار الكلمات الموحية لأن الكلام العادي يبدوا غير قادر على التعبير عما يفكر فيه الإنسان و عما يحس به و خاصة عندما يغوص في أعماق نفسه و بما أن الانفعالات تختلف باختلاف الأفراد و الفروق الزمانية و المكانية فإن الكلمة بعد إن كانت محددة من جهة المعنى تصبح أداة مؤثرة لا تعرف الحدود
3. الدعوة إلى تحرير الشعر من الأوزان و القوافي.
اتجاهات الرمزية:
1.الرمزية الغوية: هو نقل الصور اللغوية من نفس على أخرى لأن كافة الحواس تستطيع أن تولد وقعا نفسيا موحدا مثال: "لون السماء في نعومة اللؤلؤ" إن الساعة هنا لم يحدد اللون بلفظ من الألفاظ و لكنه بذلك إن يولد في نفوسها إحساسا بهذا اللون الذي استمده من حاسة اللمس (نعومة اللؤلؤ)
2. الرمزية الشعرية: نجد هذا كثيرا في الشعر الغنائي بغرض خلق حالة نفسية خاصة و الإيحاء بتلك الحالة في غموض شديد فيدرك القارئ الحالة النفسية العامة التي صدرت عن الشاعر. مثال: الشعر " لقد طرد الربيع الشاحب في حزن *** الشتاء فصل الغد الهادئ " إن الحالة النفسية التي يريد الشاعر من القارئ أن يدركها عن طريق هذا الرمز الشعري هي حالة الملل فهو ....على المقارنة بينها وبين مظاهر الطبيعة و اعتمد كثيرا على الخيال ليوحي بتلك الحالة النفسية
3. الرمزية الموضوعية " القصصية": تعتمد على طريقتين:
أ. إرسال الحقائق على ألسنة الحيوانات لتصبح تصرفات هذه الحيوانات رمزا لحقائق إنسانية ذات قيمة روحية أو سياسية أو اجتماعية و الغرض من ذلك هو النقد.
ب. الاعتماد على الأساطير القديمة لتحقيق نفس غرض الطريقة مثال : قال شاعر
في الأفق شراع *** إنها عودة يونيس.
إن الشاعر هنا يرمز عن طريق هذه الأسطورة إلى حقيقة إنسانية يتعلق بالتمسك الإنسان الضعيف بالأمل في الانتصار مهما طالت مدة الظلم و مهما كان الظالم قويا فاعتمد في ذلك على هذه القصة الرمزية و أشار إليها ببعض ..... فاستعمل لفظ "يوليس" و القصة هو كالتالي الشاعر هو سميح القاسم .
أثر الرمزية الغربية في الأدب العربي:
إن المدرسة الرمزية العربية هي مذهب أدبي نشأ في الشعر العربي الحديث و توضحت معانيه في التصف الثاني من القرن 20 عبرت عن تجارب إنسانية و معاناة وطنية و إجتماعية و نفسية و فتحت أفاقا جديدة في الأدب الإنساني و إن كان تأثر الأدب العربي بالرمزية الغربية تأثرا نسبيا كذلك لأن الرمزية العربية لم تظهر في أدبنا خاضعة لنفس الظروف التي نشأت في كنفها الرمزية في الأدب العربي الحديث و لقد وجد هذا المذهب أنصاره في لبنان بسبب البعثات العلمية إلى أوروبا و لم يظهر هذا التأثر جليا إلا بعد سنة 1936 حيث قرأ الأديب الرمزي أديب "مظهر" مجموعة من الشعر الرمزي للشاعر الفرنسي " Aller Somon " حيث تناول أديب نشيد السكون حيث جاء في مطلعها مايلي:
أعد على نفسي نشيد الكون *** حلوا كمر النسيم الأسود
و استبدل الأنا تجاه دمع *** و اسمع غريد اليأس في أضلعي
فكانت هذه القصيدة و غيرها فاتحة للبعد الرمزي بمدلولاته الغريبة ثم انفتحت معالم الرمزية للعرب عندما انتقلت من أوروبا إلى الوطن العربي عام 1949 بفضل الدراسة المتوسعة التي وضعها الأديب و الناقد "أنطوان عندما نشر كتابه بعنوان "الرمزية" و الأدب العربي الحديث حيث فيه أوضح الرمزية الغربية ببحث طويل و عرف فيه الرمز حسب المفهوم الغربي كما أنشأ الكاتب "يوسف الخال" مجلة ( شعر سنة 1957) ثم تتالت الدراسات المعمقة بعد لأن توفر في ساحة الأدب الشعر الرمزي الصرف (الخالص) و يعد التصنيف الذي وضعه الدكتور "مصطفى بدوي" سنة 1969 أحدث دراسة في الرمزية العربية و من أبرز أعلام الأدب الرمزي العربي "بشر فارس, خليل حاوي, نازك الملائكة, أسعد علي, عبد الوهاب البيتاني" و لقد اهتم هؤلاء بالواقع و نضروا إليه بنضرة اتفاق و وضعوا حلولا جذرية لقلبه إلى مستوي أرفع و أبلغ ثم وضعوا أقلامهم و انتهى درس المذاهب.
سؤال: عرف بالمذهبين التاليين البرمسية و السليالية معتمدا في ذلك على خصائصها و مبادئها و تأثيرها في الأدب الغربي.



توقيع الأستاذ











عدل سابقا من قبل سفير اللغة و الأدب في الخميس يناير 08 2009, 12:36 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


ذكر عدد الرسائل: 4855
العمر: 47
نقاط: 11470
تاريخ التسجيل: 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المذاهب الأدبية الغربية و أثرها في الأدب العربي ...تحضيرا ل   السبت ديسمبر 13 2008, 18:03



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technologie.ahlamontada.com
akrambench
نائب المدير
نائب المدير


ذكر عدد الرسائل: 1168
العمر: 49
نقاط: 1230
تاريخ التسجيل: 04/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: المذاهب الأدبية الغربية و أثرها في الأدب العربي ...تحضيرا ل   الخميس يناير 08 2009, 07:23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

المذاهب الأدبية الغربية و أثرها في الأدب العربي ...تحضيرا ل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الملتقى الدولي الثــاني حــــول الثـــورة الجزائريــــة 1954-1962م، والفضاء العربي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم الثانوي التكنولوجي قصر البخاري ::  المواد الأدبية :: الأداب و اللغة العربية :: السنة الثالثة بمختلف شعبها-