منتدى التعليم الثانوي التكنولوجي قصر البخاري
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التشرف بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الانضمام إلي أسرة منتدى قصر البخاري سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدى
الأستاذ:شيخ رشيد



 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم الدراسة النصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى بن الحاج
مشرف قسم
مشرف قسم


ذكر عدد الرسائل : 1285
العمر : 52
نقاط : 3598
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: مفهوم الدراسة النصية   الجمعة فبراير 18 2011, 20:50

- مفهوم الدراسة النصية:

1-1 مفهوم الدراسة وأركانها:

يقول الراغب رحمه الله تعالى: درس الدار معناه بقي أثرها، وبقاء الأثر يقتضي انمحاءه في نفسه، فلذلك فسر الدروس بالانمحاء، وكذا درس الكتاب، ودرست العلم، تناولت أثره بالحفظ. ولما كان تناول ذلك بمداومة القراءة عبر عن إدامة القراءة بالدرس، قال تعالى: ( بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون )(آل عمران: 79)(1).

ويمكن اعتماد هذا المعنى في موضوعنا من جهة كون إدامة القراءة للنص الواحد مرات متعددة سبيلاً إلى الكشف عن مكوناته ومكنوناته.

وعندما نقول القراءة: فهذا اللفظ لا يقف عند حد النظر بالعين إلى النص أو تلفظه باللسان، ولكنه يستلزم النظر بالبصيرة، والعقل والقلب، وجولان القوة المفكرة في ساحة النص، وذلك حتى يتمكن المقبل عليه من معرفة أبوابه وسبله، فيفضي إلى الداخل ويضع يده على المعاني، ويلمح الفوائد فيتصيدها ويقيمها على المعاني، ثم يسعى بعد ذلك إلى استثمار هذا الرصيد فيركب منه ومن غيره نسق المعاني والمفاهيم.

تلكم هي معالم أركان قراءة النص أي دراسته، فهناك التحليل الذي يفتش النص تفتيشا، فالتعليل الذي يصنف نتائج التحليل ويفسرها ويجعل لها مسوغاً في العلم، ثم التركيب حيث الاجتهاد بالبناء والإبداع.

وكل من هذه الثلاثة تحته كلام.

1-2 مفهوم النص:

يشمل النص في معناه العام كل كلام منطوق أو مكتوب في الخطاب العام في جميع المجالات. والمراد به في مجال الدراسة المصطلحية هو الكلام الخاص في تخصص بذاته أو مجال بعينه مما يتضمن المصطلح والمفهوم. فكما أن المصطلح وعاء للمفهوم فكذلك النص وعاء للمصطلح. ومعنى ذلك أن النصوص التي ليست فيها مادة مصطلحية بوجه من الوجوه لا موضع لها في الدراسة المصطلحية، وأنت تلاحظ أن عنوان هذه الكلمة منبهة على هذا، ولذلك نقول الدراسة النصية للمصطلح. ومعنى ذلك أيضاً أنه يستحيل تفهم المصطلحات والمفاهيم حق التفهم في غياب النصوص المتضمنة لها، المعدة إعداداً علمياً يسهل الوصول إليها.

1-3 مفهوم الدراسة النصية:

يقصد من الدراسة النصية كما يقول د. الشاهد البوشيخي:
" 1- دراسة المصطلح وما يتصل به في جميع النصوص التي ورد بها وأحصي قبل بهدف تعريفه واستخلاص كل ما يتعلق به من خصائص وصفات.
2- دراسة المصطلح ضمن أسرته المفهومية المؤالفة والمخالفة بهدف تدقيق الفهم وضبط الفروق والعلاقات. وإذا كانت الدراسة مرتبة حسب الجذور فإنه يضاف في دراسة المصطلح دراسة مادته المصطلحية بهدف حصر المستعمل منه اصطلاحاً وتصنيفه اشتقاقياً ومفهومياً علماً أن التصنيف المفهومي يقدم على التصنيف الاشتقاقي.
وهذا الركن هو عمود منهج الدراسة المصطلحية: ما قبله يمهد له، وما بعده يستمد منه، إذا أحسن فيه بوركت النتائج وزكت الثمار، وإذا أسيء فيه لم تفض الدراسة إلى شيء يذكر. ومدار الإحسان فيه على الفهم السليم العميق للمصطلح في كل نص، والاستنباط الصحيح الدقيق لكل ما يمكن استنباطه مما يتعلق بالمصطلح في كل نص. فالنصوص هاهنا هي المادة الخام التي يجب أن "تعالج" داخل مختبر التحليلات بكل الأدوات والإمكانات، لتقطر منها المعلومات المصطلحية تقطيرا، وتستخرج استخراجا، فمعطيات الإحصاء، ومعطيات المعاجم، ومعطيات تحليل الخطاب المقالية والمقامية معاً، ومعطيات المعارف داخل التخصص وخارجه، ومعطيات المنهج الخاص، والعام، النظري والعملي ... كل أولئك ضروري المراعاة عند التفهم، وكل ذلك مما به يتمكن من المفهوم وما يجلي المفهوم"(2).

وهذا الكلام المقطر ينبه على مسألة في غاية الأهمية، وهي أن النص المتضمن للمصطلح يمثل المجال الحيوي للمصطلح، فالمصطلح يأخذ موقعه في النص بصورته ثم يمتد في سائر أجزاء النص بعروقه وفروعه.

فلا يقبل بحال تناول المصطلح مجرداً عن تتبع ذلك الامتداد الذي ينطوي على كثير من عناصر المفهوم، وأجزاء العلم.

2- أهداف الدراسة النصية:

أعتقد أنه تم التنبه والتأكد مراراً على أن مراحل الدراسة المصطلحية مرتبطة فيما بينها، وأنها يسلم سابقها للاحقها، ويُراجَعُ بلاحقها سابقُها. ومما يدل على ذلك تسمية أستاذنا الدكتور الشاهد البوشيخي لها بالأركان.
ويمكن تلخيص أهداف ركن الدراسة النصية فيما يلي:

2-1 التأكد من اصطلاحية المصطلح المدروس في سائر النصوص باستثناء القرآن الكريم، إذ المفروض في ركن الإحصاء أنه مستوعب لكل مصطلح يلحظ منه قدر من الاصطلاحية داخل مجاله العلمي الخاص، ثم تأتي الدراسة النصية لتحسم في اصطلاحيته وإقامته حيث ينبغي.

وينبني على هذا:

2-2 فرز الاستعمال الاصطلاحي من غيره، واستثناء ألفاظ القرآن الكريم في هذا المقام نابع من كونها مستقلة بدلالتها الربانية الخاصة التي تجعل منها مفردات قوية الاصطلاحية ابتداء.
ولذلك لما لاحظ الإمام الراغب الأصفهاني هذا الملحظ وبنى عليه كتابه كان متفرداً، واعتبر له ذلك، وعد من ميزاته كما نبه عليه الزركشي(3).

2-3 تبين مدى اصطلاحية المصطلح. إذ المصطلحات تتفاوت في طاقتها وقوتها، والدراسة النصية تهدف إلى قياس هذه الطاقة في جميع المصطلحات لوضعها في مواضعها اللائقة بها، وتصنيفها بالحق وترتيبها بالعدل، من أجل بناء النسق الكلي والجزئي.

وهذا الأمر مفيد جداً في دراسة النص القرآني للخروج في نهاية المطاف بشجرة المفاهيم القرآنية.

إن هذا الأمر يستلزم تفهماً سليماً: "تفهماً يستعين بكل ما يؤمن الفهم السليم قدر الإمكان، وأن تطلب مراجعات ومراجعات وتوقف أياماً وليالي، بل شهوراً أحياناً، ويحذر من كل ما يزل ويضل من قصور سابق وخاطر فطير، وتحميل للنصوص ما فوق الطاقة وما أشبه، أي عدم السقوط بها في الإجحاف والتحمل.. تفهماً لا يدرس نصاً ما أو استعمالا اصطلاحياً ما بمعزل عن نظائره ولا يتبين مصطلحاً بمنأى عن أسرته أو عما يأتلف معه ويختلف، فالتضاد والترادف والاقتران والتعاطف والتقابل والتناظر، والعموم والخصوص والإضافة والإطلاق... كل أولئك ضروري المراعاة عند التفهم، وكل ذلك مما به يتكون المفهوم ويتحدد، وإلى هذه المرحلة يرجع الفضل في فرز الاستعمال الاصطلاحي من سواه. وتبيين مدى اصطلاحية المصطلح"(4).

2-4 ضبط مفهوم المصطلح وتفهه وتدقيق تعريفه. فالدراسة النصية لا تكفي بتجلية المفهوم من خلال التفصيل في بيان أجزائه المكونة له والنص على العلاقات المؤثرة فيه، بل إنها تجعل من ذلك مادة لوضع التعريف بل لتدقيقه.

2-5 تحديد خصائص المصطلح وصفاته وعلاقاته وضمائمه، هذا بصفة عامة، مما يأتي تفصيله في العنصر الثالث من هذه الورقة وهو:

3- اهتمامات الدراسة النصية:

للوصول لتلك الأهداف تنصب اهتمامات الدراسة النصية على ما يلي:

3-1 التفهم لكل مصطلح في كل نص. فالعناية بالتفهم ينبغي أن تعطى لسائر المصطلحات بدون استثناء لاستكمال الرؤية، وضبط العلاقات بين المصطلحات وبين النصوص.

3-2 استخلاص كل ما يمكن استخلاصه مما يتعلق بكل مصطلح في كل نص. إذ النصوص هاهنا كما سبق القول: هي المادة الخام التي يجب أن تعالج داخل مختبر التحليلات بكل الأدوات والإمكانات لتقطر منها المعلومات المصطلحية تقطيراً وتستخرج استخراجا، وتستخلص استخلاصا!!

3-3 معرفة أحوال الورود من تعريف وتنكير، وإسمية أو فعلية، وتصنيف ذلك ومراعاته، وذلك لخصوصية دلالة كل حال.

3-4 معرفة حجم الورود جملة، وحسب أحوال الورود على التفصيل، لأنه مما يساعد على الوصول إلى استنتاجات مهمة.

3-5 حصر عناصر المعنى المفهوم أو المعاني إن تعددت ومعرفة نسب حضورها.

3-6 رصد خصائص كل معنى عند التعدد، لبيان الفروق بينها، واستثمارها في بناء النسق.

3-7 رصد الصفات: وفيها يقول الدكتور الشاهد البوشيخي: "إذا تم التعريف، وهو اللب والنواة وبدأ الحديث عن الصفات وهي اللحمة والكسوة. ويتضمن رصد الصفات:

- الصفات المصنفة: وهي الخصائص التي تحدد طبيعة وجود المصطلح في الجهاز المصطلحي موضوع الدراسة، كالوظيفة التي يؤديها والموقع الذي يحتله وغير ذلك.

- الصفات المبينة: وهي الخصائص التي تحدد درجة الاتساع أو الضيق في محتوى المصطلح، ومدى القوة أو الضيق في اصطلاحية المصطلح وغير ذلك.

- الصفات الحاكمة: وهي الصفات التي تفيد حكما على المصطلح، كالنعوت أو العيوب التي ينعت بها أو يعاب وغير ذلك.

فإذا تم رصد الصفات الخاصة بالذات، بدأ رصد العلاقات بغير الذات، مما يأتلف مع المصطلح ضرباً من الائتلاف، أو يختلف معه ضرباً من الاختلاف.

3-8 العلاقات: وتتضمن كل علاقة للمصطلح المدروس، بغيره من المصطلحات ولاسيما العلاقات الثلاث:
- علاقة الائتلاف؛ كالترادف والتعاطف وغيرها.
- علاقة الاختلاف؛ كالتضاد والتخالف وغيرها.
- علاقة التداخل والتكامل؛ كالعموم والخصوص، والأصل والفرع وغيرها.

فإذا ضبطت العلاقات الواصلة للمصطلح بسواه، والفاصلة له عن سواه، أمكن الانتقال إلى ما ضم إلى المصطلح، أو ضم إليه المصطلح؛ مما يكثر نسله المصطلحي، ويحدد توجهات نموه الداخلي.

3-9 رصد الضمائم: وتتضمن كل مركب مصطلحي مكون من لفظ المصطلح المدروس، مضموماً إلى غيره، أو مضموماً إليه غيره، لتفيد الضميمة المركب في النهاية مفهوماً جديداً خاصاً مقيداً ضمن المفهوم العام المطلق، للمصطلح المدروس، فكأن المصطلح بضمائمه ينمو ويتشعب مفهومياً من داخله. وأبرز أشكال الضمائم:
- ضمائم الإضافة؛ سواء أضيف المصطلح إلى غيره، أو أضيف إليه.
- ضمائم الوصف؛ وقد يكون فيها المصطلح واصفاً أو موصوفاً.
فإذا انتهت الضمائم أمكن الانتقال إلى المشتقات.

3-10 رصد المشتقات: وتتضمن كل لفظ اصطلاحي ينتمي لغوياً ومفهومياً إلى الجذر الذي ينتمي إليه المصطلح المدروس؛ كالمجتهد مع الاجتهاد، والبليغ مع البلاغة، ولا يدخل فيها المنتمي لغوياً فقط؛ كالإنفاق مع النفاق، ولا المنتمي مفهومياً فقط كالقصيدة مع الشعر، إذ محل هذه العلاقات.

والمصطلح بمشتقاته من حوله، كأنما ينمو ويمتد مفهومياً من خارجه، وأشكال المشتقات وصورها مشهورة في باب الصرف.

3-11 رصد القضايا: وتتضمن كل المسائل المستفادة من نصوص المصطلح المدروس وما يتصل به، المرتبطة بالمصطلح أو المرتبط بها المصطلح؛ "مما لا يمكن التمكن من مفهومه حق التمكن، إلا بعد التمكن منها حق التمكن. وهي متعذرة الحصر لكثرة صورها وتنوعها من مصطلح إلى مصطلح. وأهميتها لا تكاد تقدر في التصور العام للأبعاد الموضوعية للمفهوم، ولا سيما في بعض العلوم.
ومن أصنافها – كما تقدم – الأسباب والنتائج، والمصادر والمظاهر، والشروط والموانع، والمجالات والمراتب، والأنواع والوظائف والتأثر والتأثير... "(5).

4- أدوات الدراسة النصية:


4-1 الأداة اللغوية: من صرف، ونحو، وبلاغة، ومعجم، وكل ما يساعد على دراسة المقال والمقام.

4-2 الأداة العلمية: معارف التخصص الضيق والواسع.

4-3 الأداة المنهجية (المنهج الوصفي ولكن على بصيرة... مع التدرج من الاستيعاب إلى التحليل فالتعليل فالتركيب).

4-4 الأداة الخلقية: التقوى والإحسان.

ــــــــــــــــــــــ
(1)المفردات في غريب القرآن / درس.
(2)نظرات في المصطلح والمنهج ص:24-25.
(3)البرهان: 2 /173 قال: "وهو يتصيد المعاني من السياق لأن مدلولات الألفاظ خاصة".
(4)مصطلحات نقدية وبلاغية في كتاب: "البيان والتبيين" للجاحظ، أ.د. الشاهد البوشيخي، ص:17.
(5)نظرات في المصطلح والمنهج ص:24-25.


المصادر:
-البرهان في علوم القرآن: لبدر الدين بن عبدالله الزركشي. تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. منشورات المكتبة العصرية صيدا – بيروت. ط: الثانية، 1391هـ-1972م.
-مصطلحات نقدية وبلاغية في كتاب البيان والتبيين للجاحظ، الدكتور الشاهد البوشيخي، دار الآفاق الجديدة، بيروت. الطبعة الأولى: 1402هـ - 1982م.
-المفردات في غريب القرآن: للراغب الأصفهاني. تحقيق: محمد سيد كيلاني، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط: الأخيرة، 1381هـ - 1961م.
-نظرات في المصطلح والمنهج، الدكتور الشاهد البوشيخي. طبع: مطبعة أنفو – برينت. الطبعة الأولى 2004م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى بن الحاج
مشرف قسم
مشرف قسم


ذكر عدد الرسائل : 1285
العمر : 52
نقاط : 3598
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الدراسة النصية   الجمعة فبراير 18 2011, 20:58




الدراسة النصية



استنبط كل من
"دوبوجراند
و دريسلر
" “ Robert Alain de Beaugrand et wolf
gang dresslar ”
سبعة معايير يجب
توفرها في كل نص، و إذا كان أحد هذه المعايير غير محقق فإن النص يعد غير اتصالي، و
هذه المعايير هي(1
) :
1- التماسك: “ cohésion ” (السبك): يختص
معيار التماسك بالوسائل التي تتحقق بها خاصيت الاستمرارية في ظاهر النص، أي أن هذا
المعيار يترتب على إجراءات تبدو له العناصر السطحية على صورة وقائع يؤدي السابق
منها اللاحق و ينتظم بعضها مع بعض تبعا للمباني النحوي و يتحقق ذلك بتوفير مجموعة
من وسائل السبك التي تجعل النص محتفظا بكينونته و استمراريته و من بين هذه
الوسائل: التكرار، أدوات الربط، الإحالة و الحذف
.

2- الحبك “ cohérence ” (التناسق): إذا كان معيار
السبك مختصا برصد الاستمرارية المتحققة في عالم النص، و نعني بها الاستمرارية
الدلالية، و يتطلب الحبك من الإجراءات ما تنشط به عناصر المعرفة لإيجاد الترابط
المفهومي و استرجاعه، و تشتمل وسائل الحبك على
:
العناصر المنطقية كالسببية و العموم و
الخصوص
.
3-
القصد: و هو يتضمن موقف منتج النص،
لإنتاج نص متماسك و متناسق، باعتبار منتج النص فاعلا في اللغة مؤثرا في تشكيلها و
تركيبها. و أن مثل هذا النص وسيلة
“ instrument ” من
وسائل متابعة خطة معينة للوصول إلى غاية يعينها
.
4
- القبول: و نقصد به موقف
متلقي النص حول توقع نص متماسك و متناسق
.
5- الإعلام: (الإعلامية) هو
العامل المؤثر بالنسبة لعدم الجزم في الحكم على الوقائع النصية في مقابل البدائل
الممكنة و الواقع أن كل نص يحمل مجموعة من المعلومات بأي شكل من الأشكال، فهو يوصل
على الأقل معلومات محددة، غير أن مقدار الإعلامية هو الذي يوجه اهتمام السامع. إذ
يمكن أن تقود الإعلامية إلى رفض النص، إذا كان هذا الأخير يحمل حدا منخفضا من
المعلومات
.
6- الموقف “ contexte ” (المقام): و هو يتضمن العوامل
التي تجعل نصا ما مرتبطا بموقف سائد يمكن استرجاعه، إذا أن معنى النص و استخدامه
يتحدد أصلا من خلال الموقف
.
7- التناص “ intertextualité ” :
و هو يتضمن العلاقات بين ما و نصوص
أخرى مرتبطة به، وقعت في حدود تجربة سابقة
.
و يمكن تصنيف هذه المعايير
إلى

1/ ما
يتصل بالنص في ذاته و هما معياران: السبك و الحبك
.

2/ ما
يتصل بمستعملي النص سواء أكان المستعمل منتجا أم متلقيا، و ذلك يتمثل في معياري:
القصد و القبول
.
3/
ما يتصل بالسياق المادي و الثقافي
المحيط بالنص، و تعني به معايير: الإعلام و الموقف و التناص1
.
بناء على ما سبق ذكره لا يمكن أن يتحدد
الخطاب من خلال خواصّه التركيبية فقط، و لكن من خلال تواجده في وضعية اتصالية
معينة(1) ،و بالمقابل يمكن اعتبار النص موضوعا يميل نحو التجريد. و هذا يتماشى
(يحاكي) مع التعريفات التي قدّمها "دومينيك سلاكتا
"
“ D. Slecta ”
من قبل، حين عدّ
النصّ: "موضوعا شكليا مجردا، فيما اعتبر الخطاب ممارسة اجتماعية
تواصلية"(2
).
إلاّ أن بعض اللسانيات أشاروا إلى أنه
رغم وجود النصّ كموضوع لساني قابل للدّراسة فإنه لا يمكن أن يعتبر موضوعا شكليا و
إحصائيا(3)، و بحسب "فرانسوار راستيه
"
“ François Rastier ”
لا يوجد نص يصدر من
نفس النظام الوظيفي للغة"(4) فيكون النص بناء على ما سبق ذكره –بنية كبرى لا
تدخل تحت أي تكوين آخر. ثم إنها مكوّنة من وحدات دنيا أصغر منها تتمظهر في شكل
متواليات مترابطة مشكّلة البنية الكبرى التي هي النصّ. فالتمييز السابق المستعمل
في اللسانيات بين النص و الخطاب يميل في أيامنا هذه نحو التلاشي و سبب ذلك حسب
كاتر- هو تلك التّوسعة التي أحدثت في حقل اللسانيات النصّية "فالتحليل عبر
الجملي
( inter phrastique) من
منظور سياقي لا يمكنه إغفال ظروف الإنتاج و لا حالة المخاطب"(5)، ثم إن النصّ
كموضوع شكلي و الخطاب كممارسة اجتماعية يتكاملان فيما بينهما، و بالتالي لا مجال
لإحداث قطيعة قد تعيق الدّراسات النصّنية
.
و لا شك أن إعمال تلك المعايير السبعة
في تحديد مابه يكون نصا إنما يعدل من التقابل بين مفهومي الجملة و النص، إذ لم يعد
التمييز بينهما منحصرا في الكم أو البنية النحوية و إنما في توافر هذه المعايير
السبعة
.
و انطلاقا من تحديدنا لمفهوم النصّانية
فإننا سنحاول توضيح مفهوم المعيارين المرتكزين على النص. و هما:
"الاتساق" و
“ cohésion ” "الانسجام" “ Cohérence ” . (6)
و يحتل اتساق النص و انسجامه موقعا
مركزيا في الأبحاث و الدراسات التي تندرج ضمن مجالات تحليل الخطاب و لسانيات النص
.
1- الاتساق Cohésion 1) اهتماما
كبيرا من علماء النص، بداية بتوضيح مفهومه، و بيان أدواته أو وسائله و إبراز
عوامله و شروطه
.
و يعرّف الاتساق "بكونه
مجموع الامكانيات المتاحة في اللغة لجعل أجزاء النص متماسكة بعضها ببعض
"(2).
فالاتساق هو ذلك التماسك بين الأجزاء
المشكلة لنص ما، و يهتم فيه بالوسائل اللغوية الشكلية التي تصل بين العناصر
المكوّنة للنص(3) كما أنه يعني العلاقات النحوية أو المعجمية بين العناصر النختلفة
في تانص، فمعنى "الاتساق
" Cohésion يتعلق
بالروابط الشكلية
.
و يتحسم المعنى العام للاتساق حسب
هاليداي و رقية حسن في مفهوم النصّ، فدور الاتساق في نشأة النص إنما هو توفير
عناصر الالتحام، و تحقيق الترابط بين بداية النص و آخره دون الفصل بين المستويات
اللغوية المختلفة، فالترابط النصي هو الذي يخلق بنية النص، هذه البنية التي لا
يمكن أن تكون مجرد تتابعات للعلامات و لكنها تملك تنظيما خاصا من داخلها و رؤية
دلالية من ذاتها
.
و من أجل تحقيق ذلك الترابط
النصي لابد من توفير مجموعة من الظواهر التي تعمل على تحقيق الاتياق في مستوى
النص، و هذه الوسائل هي: الإحالة، الضمائر، الاستبدال و الحذف الربط و الاتساق
المعجمي
.
أ- الإحالة Référence : يقول
جون لاينز في سياق حديثة عن مفهوم الإحالة ""إنها العلاقة القائمة بين
الأسماء و المسميات""(1
) فهي
تعني العملية التي بمقتضاها تحيل اللفظة المستعملة على لفظة متقدّمة عليها،
فالعناصر المحيلة كيفما كان نوعها لا تكتفي بذاتها من حيث التأويل، إذ لابد من
العودة إلى حالية –كما يعرفها- الأزهر الزناد

: ""
على قسم من الألفاظ
لا تملك دلالة مستقلة بل تعود على عنصر أو عناصر أخرى مصوّرة في أجزاء أخرى من
الخطاب""(2
).
و تعتبر الإحالة علاقة دلالية، و من ثم
فهي لا تخضع لقيود نحوية بل تخضع ليود دلالية، هو وجوب تطابق الخصائص الدلالية بين
العنصر المحيل و العنصر المحال إليه
.
و تتوفر كل لغة طبيعية على عناصر تملك
خاصة الإحالة و هي: الضمائر و أسماء الإشارة و الأسماء الموصولة و أدوات المقارنة
.
ب- المقارنة "LES PRENONS" :
تكتسب الضمائر أهمية بصفتها نائبة عن
الأسماء و العبارات و الجمل المتتالية، و لا تقف بين أهميتها عند هذا الحد، بل
تتعداه إلى كونها تربط بين أجزاء النص المختلفة شكلا و دلالة. و لهذه الأهمية لم
يغفل القدماء و المحدثون دورها، كل حسب بيئته و ما يهدف إليه من التحليل
.
و قد تعددت إسهامات علماء النص
المعاصرين بخصوص أهمية الضمائر في تحقيق التماسك الشكلي و الدلالي. فتشكيل المعنى
و إبرازه يعتمد على وضع الضمائر داخل النص، و ثم أكد علماء النص أن للضمير أهمية
في كونه
: "يحيل
إلى عناصر سبق ذكرها في النص... و أن الضمير له ميزتان،

الأولى:
الغياب عن الدائرة الخطابية، و
الثانية: القدرة على إسناد أشياء معينة، و تجعل هاتان الميزتان من هذا الضمير
موضوعا على قدر كبير من الأهمية في دراسة تماسك النصوص"(1
).
جـ- الاستبدال “ Substitution ”: هو
صورة من صور التماسك النصي التي تتم في المستوى النحوي المعجمي بين كلمات أو
عبارات. و الاستبدال "عملية تتم داخل النص، إنه تعويض عنصر في النص بعنصر
آخر"(1). فهو يعد مصدرا أساسيا من مصادر اتّساق النصوص
.
د- الحذف
annulation ”: يعد
الحذف(2)* من القضايا الهامة التي عالجتها البحوث النحوية و البلاغية و الأسلوبية
بوصفها انحرافا عن المستوى التعبيري العادي، و يستمد الحذف أهميته من حيث أنه لا
يورد المنتظر من الألفاظ، و من ثم يفجّر في ذهن المتلقي شحنة توقظ ذهنه و يجعله
يفكر فيما هو مقصود.(2-3
)
و الحذف ضرب آخر من التناسق و الترابط
بين أجزاء النص. إذا كان الاستبدال هو تعويض عنصر بآخر، فإن الحذف هو نسيان عنصر و
تغيبه، و يمكن إرجاع هاتين الظاهرتين إلى ظاهرة واحدة و ذلك حتى اعتبر الحذف ضربا
من الاستبدال(3) يكون فيه التعويض بانعدام العنصر أو بالعنصر الصفر. لكن العملية
التي تقوم عليها كل ظاهرة تختلف عن الأخرى(4
).


2-
الانسجام “ cohérence ”:

إن الانسجام(1) أعم من
الاتساق كما أنه يغدو أعمق منه، حيث يطلب بنا الانسجام من المتلقي صرف الاهتمام
جهة العلاقات الخفية التي تنظم النص و توّلده(2) و قد أولى علماء النص عناية قصوى
بالانسجام فيذكرون أنه "خاصية دلالية للخطاب تعتمد على فهم كل جملة مكوّنة
للنص في علاقتها بما يفهم من الجمل الأخرى"
(3)
و يختص الانسجام
بالاستمرارية المتحققة في عالم النص و نعني بها الاستمرارية الدلالية التي تتجلى
في منظومة المفاهيم و العلاقات الرابطة بينها
.
و تحتاج هذه العلاقات من القارئ جهدا في التفسير و التأويل و استخدام ما في مخزونه
من معلومات عن العالم. كالانسجام يتوقف على فهم المتكلمين، معتمدا على تجاربهم
السابقة و معارفهم و أهدافهم
.
و بما أن الانسجام يتعلق
بالارتباط الدلالي
، فهذا يعني الاستناد
إلى التفاعل الاجتماعي الحاصل أثناء عملية التواصل، هذا التفاعل الذي ينطلق من
المرجعية الثقافية المشتركة بين مستعملي اللغة، لذلك ذهب "لايوف" إلى
هناك "قواعد لعملية الفهم تربط ما يقال بما يفعل
".

و إذا كان الاتساق يعتمد على
مجموعة من الوسائل المتحققة في ظاهر النص
،
فإن
الانسجام يبدو أكثر
ارتباطا بإستراتيجية القول الدلالية و التداولية لإقامة علاقات متماسكة بين وحدات
النص
. و يعتبر
السياق و المعرفة بالعالم من أهم مبادئ الانسجام (4) إذ يوفر السياق جملة من
المعطيات و المعلومات الضرورية لتأويل الخطاب، و هي معطيات لا توفرها الخصائص
النحوية و المعجمية للصيغة اللغوية بل توجد مبادئ و أصول تنظمه، أهمها مبدأ
التأويل القائم على اعتماد المقام الذي يحدث فيه الخطاب و مبدأ التشابه القائم على
ضرب من الربط بين النص الحاضر و نصوص أخرى و على المعرفة الخلفية(5
).
أما المعرفة الخلفية (المعرفة بالعالم)
فتعني أن القارئ حين يواجه خطابا ما لا يواجهه و هو خاوي الوفاض و إنما يستعين
بتجاربه السابقة. إن المعلومات التي نملكها عن العالم هي أساس فهمنا لا للخطاب
فحسب بل ربّما لكل جوانب خيراتنا الحياتية و في ذلك يقول ذلك "دوبوجراند":
""إن مسألة كيفية معرفة النّاس لما يجري داخل نصّ هي حالة خاصة من مسألة
كيفية معرفة النّاس بما يجري في العالم بأسره""(6
).
في سياق حديثنا عن معياري الاتساق و
الانسجام، سنتناول تحديد مفهوم آخر لا يقل أهمية عن المعيارين السابقين و هو
"السياق
" . “ contexte ”
لقد أولى اللغويون اهتماما متزايدا منذ
بداية السبعينات لدور السياق في فهم النص. (1) و من أهم المدارس التي اهتمت
بالسياق مدرسة "فيرث
" (2) “ J. Firth ”، مع التأكيد أن هذا الاهتمام بالسياق و دوره في توضيح المعنى لم
يكن وليد المدارس الحديثة وحدها، بل اهتم به علماء العربية بداية بسيبويه و المبرد
و ابن جني و الجاحظ و الجرجاني و غيره(3
)
.
و أصبح للسياق نظرية "النظرية
السياقية" حجر الأساس في علم الدلالة، و في هذا السياق يصرح
"فيرث":
""بأن المعنى لا ينكشف إلاّ من خلال تسييق الوحدة اللغوية، أي وضعها في
سياقات مختلفة، سواء كانت هذه السياقات لغوية أم اجتماعية
... فمعظم الوحدات
الدلالية تقع في مجاورة وحدات أخرى، و أن معاني هذه الوحدات لا يمكن وصفها أو
تحديدها إلاّ يملاحظة الوحدات الأخرى التي تقع مجاورة لها""(4
).
و يمكن عدّ السياق “ contexte ” مصطلحا نصيا
في الأساس، له حركته البنائية داخل النص من جهة، و بين الجمل و الكلمات من جهة
أخرى، و هذه الحركة تنتح مجموعة من العلاقات الوظيفية بين السياق و مكوناته.(5
)
و ينقسم السياق إلى نوعين: سياق
"لغوي" و سياق "حالي"، أما السياق اللغوي الذي توجده مكونات
التركيب و معطيات التعبير، فهو موجود في النص بوصفه نصا واحدا متماسكا
.
و أما السياق الحالي: فهو الظروف
الملابسة للنص، المحيطة به
.
و يرتبط بهذا المصطلح (السياق) مصطلحا
آخر هو التداولية
“ La pragmatique ” هي
الفرع العلمي من مجموعة العلوم اللغوية الذي يختص بتحليل عمليات الكلام بصفة خاصة،
و وظائف الأقول اللغوية و خصائصها خلال إجراءات التواصل بشكل عام(6). فالتداولية
هي أحدث فروع العلوم اللغوية، و هي التي تعني بتحليل عمليات الكلام، و وصف وظائف
الأقوال اللغوية و خصائصها، خلال إجراءات التواصل بشكل عام(1). فهي تعالج قيود
صلاحية أفعال كلامية و قواعدها بالنسبة لسياق معين، و بعبارة أكثر إيجازا تدرس
التداولية العلاقة بين النص و سياقه(2
).
فهي تعني بالشروط و القواعد اللازمة
بين أفعال القول و مقتضيات المواقف الخاصة به، أي العلاقة بين النص و السياق
.
و إذا كان السياق لا يشمل من الموقف
إلاّ تلك العناصر التي تحدد بنية النص و تؤدي إلى تفسيره، فإن التداولية هي العلم
الذي يعني بالعلاقة بين بنية النص و عناصر الموقف التواصلي المرتبطة به بشكل منظم.
و يرى فان ديك أن التداولية يجب أن تسهم إسهاما مستقلا في تحليل الشروط التي تجعل
العبارات مقبولة و جائزة في موقف معين(3
)
و كما أوردنا سابقا فإن التداولية تعني
بتحليل الأفعال الكلامية، و أنه من الضروري أن نوضح و نحدد مفهوم "الأفعال
الكلامية
" “ Les actes de langage ” .
ميّز "أوستن" “ Austin ” بين
وحدات كلامية بيانية و أخرى أدائية في سياق تفرقته بين القول و الفعل
: ""فالوحدة الكلامية
البيانية تستخدم لإصدار العبارات الخبرية... أما الوحدة الكلامية الأدائية
بالمقارنة فهي وحدات يؤدي المتحدث أو الكاتب بها عملا أو فعلا و ليس مجرد
الكلام""(4) إذ يبدو جليا الفرق الحاصل بين المفهومين، ففي الوقت الذي
ارتبط فيه القول بإيراد الأخبار و وصف المواقف. فإن الفعل يكون أكثر التصاقا
بالمرسل، فهو في مجمله عبارة عن أداء لفعل معين كأن يكون أمرا بضرورة القيام بعمل
ما أو وعدا بانجاز عمل آخر، أو حكم لفعل معين، أو حكم من تصرفات أو سلوكات و غيرها
من الأفعال المرتبطة بحالة شعورية معينة تجد طريقها إلى التجسيد اللّساني عبر
مجموعة من البنى اللسانية المتباينة تبعا لخصوصية الفعل اللغوي في حد ذاته
.
إن ما نعنيه عادة بقولنا: إننا نفعل
شيئا ما، هو أننا نقوم بإنجاز فعل اجتماعي، كأن نعد وعدا ما، و نطلب، و ننصح و غير
ذلك(1) . و هذا ما يطلق عليه "أفعال الكلام" فالتلفظ في حد ذاته يمكن
تعريفه على أنه فعل أو ممارسة أو تصرف
.
و قد تأسست نظرية الأفعال الكلامية على
يد فيلسوفا اللغة "أوستن
" “ John.L. Austin ”و
سيرل
“ Searle ”. و
أحصى أوستن خمسة أصناف من الأفعال و هي:(2
)*
1-
الحكميات: و هي في جوهرها إطلاق أحكام
على واقع، أو قيمة مما يصعب القطع بها، أي أنها تقوم على الإعلان عن حكم يتعلق
بقيمة أو حدث. و من أمثلها
: قيّم،
حكم، وصف، حلل، صنف و فسّر
.
2-
الانفاذيات: و هي تقوم على إصدار قرار
لصالح أو ضد سلسلة أفعال مثل: أمر، قاد، دافع عن، ترجى، طلب، تأسف، نصح، و كذلك:
عين، نيّة وطالب
.
3-
الوعديات: و هي تتمثل في إلزام المتكلم
بأداء فعل ما، كما قد تكون افصاحات عن نواياه و من أمثلها: وعد، أقسم، راهن، عقد،
عزم، نوى
.
4-
السلوكيات: و يتعلق الأمر هنا بردود
فعل تجاه سلوك الآخرين، و تجاه الأحداث المرتبطة بهم، أي أنها ترتبط بافصاحات عن
حالات نفسية تجاه ما يحدث للآخرين مثل: الاعتذار، الشكر، التهنئة، الترحيب، النقد،
الهجاء، التوبيخ
.
5-
التبيينات: و تستعمل لعرض مفاهيم وسيط
موضوع و توضيح استعمال كلمات، و ضبط مراجع، مثل: أكد، و أنكر، وهب، نقل، أثبت،
استنبط و شرح
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


ذكر عدد الرسائل : 4986
العمر : 49
نقاط : 11785
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الدراسة النصية   السبت فبراير 19 2011, 07:51

معلومات قيمة أخي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technologie.ahlamontada.com
 
مفهوم الدراسة النصية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم الثانوي التكنولوجي قصر البخاري ::  المواد الأدبية :: الأداب و اللغة العربية :: السنة الثالثة بمختلف شعبها-
انتقل الى: