منتدى التعليم الثانوي التكنولوجي قصر البخاري
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التشرف بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الانضمام إلي أسرة منتدى قصر البخاري سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدى
الأستاذ:شيخ رشيد



 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح مصطلحات ذات صلة بالقصة و المسرحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى بن الحاج
مشرف قسم
مشرف قسم


ذكر عدد الرسائل : 1285
العمر : 52
نقاط : 3598
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: شرح مصطلحات ذات صلة بالقصة و المسرحية   الإثنين مارس 29 2010, 23:48

شرح مصطلحات ذات صلة بالقصة و المسرحية وهي ذات أهمية كبيرة
و نحن بصدد الولوج إلى المحاور الأخيرة من منهاج
السنة الثالثة لشعبتي الأدب و الفلسفة و أدب و لغات .....






1-تعريف الترسيمة االعاملية و أصولها:

هي صيغة تركيبية و تنظيمية لعناصر النص، تسمح لنا بمعرفتها و تكشف لنا عن أساس كل النصوص السردية كما نتمكن بفضلها من تنظيم هذه العناصر و كشف العلاقات المحتملة داخل العمل القصصي، و في كل عمل إنساني عموما.
لكن المخطط العاملي هذا لا تقوم له قائمة إلا بعملية التقليص و الاختصار فالدارس يستغني عن كل العناصر التي لا يخل حذفها بالمعنى و يركّز على العناصر الرئيسية للعمل السردي، فالمخطط العاملي في الحقيقة نوع من أنواع التلخيص و التقليص.
أما العامل فهوالقائم بالفعل أو متلقيه بعيدا عن أي تحديد آخر، ثم أضيف إلى هذا التحديد الأشياء و المجردات، حيث أن العامل قد يكون شخصا، أو شيئا ماديا أو حتى مجردا كالأحاسيس و الرغبات التي قد تدفع بالذات إلى تحقيق موضوع ما، و قد يكون أيضا فرديا أو جماعيا.

فردي مؤنسن
العامـــل مشيء
جماعي مجرد

و قال النقاد أيضا أن فاعلا واحدا قد يؤدي وظائف مختلفة في النص كما قد يشترك عدة فاعلين في وظيفة واحدة:

فاعل فاعل1 فاعل2 فاعل3


وظيفة1 وظيفة2 وظيفة3 وظيفة

و يرون كذلك أن الفاعل قد يغير وظيفته في النص مع تقدم السرد و ذلك خصوصا عندما نكون أمام عدة برامج سردية في نص واحد و مسارات متعددة.
أما عدد العوامل فقد حصر في ستة و هي:
العامل المرسل (الدافع)
العامل المرسل إليه (المتلقي أو المستفيد)
العامل الذات (الفاعل)
العامل الموضوع (الهدف،المبحوث عنه)
العامل المساند (المعين)
العامل المعارض (الخصم)
أما المخطط العاملي فبعد أن أدخلت عليه تعديلات أصبح على الشكل التالي:

المرسل المرسل إليه


الذات


المساند الموضوع المعارض
و لقراءة الترسيمة يتم الاعتماد على جملة مفتاحية هي: المرسل يطلب من الذات أو يدفعها إلى السعي للحصول على الموضوع لفائدة المرسل إليه فتتعرض لمساندة المساند و معارضة المعارض.
2- تعريف الذات و الفرق بينها وبين الشخصية
الشخصية: تتحدد في مجموع أفعالها و أقوالها و سلوكاتها و قد لا يكون لها أي هدف في القصة بل تؤدي وظائف تكميلية أي أنها تكون فاعلة أو غير فاعلة.
الذات: تكمن أهميتها في الوظيفة التي تؤديها و لا تهم سماتها و لا أقوالها أي أنها ترتبط بمسار أو برنامج سردي ينتهي بهدف معين.

نستنتج مما سلف أن كل ذات شخصية و ليست كل شخصية ذات


المركب السردي
1 – تعريف السرد:
أنه نقل أو رواية أحداث وفق طريقة معينة، قد تكون هذه الأحداث حقيقية أو من نسج الخيال
البنية السردية:
تقوم البنية السردية على تقنيات تبرز كيفية استبدال زمن بآخر و أهمها:
1-السوابق:
هي مناورة سردية تتمثل في إيراد حدث لاحق أو الإشارة إليه مسبقا، و من الكتاب من لا يحبذ هذا الأسلوب كثيرا لأنه يقلل من الرغبة أو الدوافع الملحة لدى القارئ لتتبع مسار الأحداث حتى نهايتها و تساهم في إخماد جذوة الفضول و حب الاستطلاع لديه و تقضي على حالة الترقب و الانتظار للوصول إلى الخاتمة.
اللواحق:
يصادف الدارس عدة ترجمات للمصطلح الفرنسي في اللغة العربية، كالارتداد و الفلاش باك و الاسترجاع و السرد الاستذكاري...و غيرها. و يتم تعريف اللاحقة على أنها عملية سردية تتمثل في نقل حدث سابق للنقطة الزمنية التي يكون قد بلغها السرد، أي أن السارد يعود بنا إلى الماضي ليسترجع أحداثا معينة.
3 . التواتر:
هو تكرار الأحداث السابقة بنفس الصيغة في النص، أي الإشارة إلى وقوعها مرات عدة بنفس الطريقة و ذلك باستخدام مفردات معينة مثل: كان دائما، كالعادة، يوميا، كل صباح...إلخ.
4. القفزة:
و هي أن يقفز السارد بالأحداث إلى المستقبل متناسيا بذلك أحداثا عادة ما تكون دون أهمية داخل القصة.
5 . الثغرة:
و هي نتيجة حتمية للقفزة، و تمثل الفارق بين نقطة القفز و النقطة التي يواصل فيها السارد سرده و تتضمن كما أشرنا أحداثا عادة لا أهمية لها في مسار القصة أو يسهل تكهنها من طرف القارئ و قد تكون عاملا من عوامل التشويق و الدفع إلى التفكير و التدبر و ليس أدل على هذا من القصص القرآني.

التبـئـيــر:
تعريفه: أول ما يلاحظه الدارس لموضوع التبئير في الفن القصصي هو تعدد الترجمات العربية للمصطلح الفرنسي((focalisation فأطلقت عليه عدة تسميات مثل زاوية النظر و الرؤية و المنظور السردي وغيرها. و يعد هذا المفهوم من المفاهيم الأكثر أهمية في الدراسات النقدية الحديثة، و نبحث فيها عن من يروي في القصة و أين يتموقع بالضبط بالنسبة إليها، فنقطة التبئير إذن متعلقة بالشخص الذي يسرد حيث يتساءل الباحث فيما إذا كان مشاركا للأحداث أم أنه ينقلها من الخارج فقط.كما تجدر الإشارة إلى صعوبة تحديد زاوية النظر في اغلب النصوص و ذلك لأن السارد قد يغير تموضعاته داخل العمل الحكائي مما يتطلب تركيزا أكبر و تحليلا أعمق قبل الجزم بزاوية النظر.
وعموما للتبئير تقسيمات ثلاث هي:

التبئير من الخارج: و هو ما كان يسمى عند سابقيه بالرؤية من الخارج، تكون فيها معرفة السارد أقل من معرفة الشخصية، أي أنه يصف ما يراه و ما يسمعه و يقدم الشخصية كما تبدو له دون البحث في عمقها الداخلي، و هي طريقة قليلة الحضور في الأعمال الأدبية حسب أغلب الدراسات و ذلك لأنه لا يمكن أن نفترض جهل السارد بالشخصية و هو الذي وضعها.

التبئير الداخلي: و كان يسمى قبل بالرؤية مع أو بالمصاحبة، و يكون فيها السارد مساويا للشخصية و يعرف بقدر ما تعرفه هي فيكتشفها تدريجيا مع القارئ من خلال أقوالها و أفعالها، و قد سمّي بالسرد الذاتي و يمتاز هذا النوع من التبئير يفسح السارد المجال للشخصية لتعرف بنفسها بضمير المتكلم مباشرة.

التبئير الصفر، أو اللاتبئير: و يعني الرؤية من الخلف و تكثر خصوصا في القصص الكلاسيكية ، إذ يكون فيها السارد أكثر معرفة من جميع الشخصيات ، فهو يعلم كل شيء حتى ما تفكر فيه و ما يدور ببالها و ما لا تعلمه هي عن نفسها كالعقد و الطبائع و لا يعلمنا بالطريقة التي حصل بواسطتها على هذه المعلومات، و يمتاز هذا النمط من التبئير عادة باستعمال ضمير الغائب
أفضل نموذج عن التبئير الصفر أو الرؤية من الخلف هي قصة الجرح و الأمل للكاتبة الجزائرية الراحلة زليخة سعودي ، إن الكاتبة لم تعط أية سلطة للشخصيات، بل راحت هي تقدمها لنا و تكشف معالمها حتى أدق التفاصيل ،و هذه المعرفة الدقيقة تجعلها مهيمنة على القصة عليمة بكل شيء حتى ما تجهله الشخصيات عن أنفسها.

1.المسرحية : فن أدبي يرمي إلي تفسير أو عرض شأن من شؤون الحياة لجمهور القراء أو النظار بوساطة ممثلين يتقمصون شخوص أفراد من المجتمع ويتحدثون بألسنتهم .
2.المأساة ( التراجيديا ) : إحدى أشكال المسرحية ، تعرض أحداثاً مؤلمة ، وتثير مشاعر متنوعة كالخوف والرحمة والحزن والأسى ، أبطالها ذوو مكانة ، لغتها فصيحة ، ونهايتها مفجعة.
3.الملهاة ( الكوميديا ) : إحدى أشكال المسرحية ، تعرض أحداث واقعية من الحياة بأسلوب فكاهي ، أبطالها من عامة الناس ، لغتها تقترب من العامية ، نهايتها سعيدة .
4.الدمج بين المأساة والملهاة : إحدى أشكال المسرحية ، تعالج موضوعات مأساوية في إطار فكاهي مرح ، وتجعل المشاهد يضحك وهو يكاد يبكي .
5.الوحدات الثلاث : هي وحدة الزمان ، ووحدة المكان ، ووحدة الموضوع ( الفعل ) .
*وحدة الزمان : وهو أن تجري أحداث المسرحية في زمان محدد .
*وحدة المكان : وهو أن تجري أحداث المسرحية في مكان محدد ( واحد ) .
*وحدة الموضوع : وهو أن يعالج الأديب في مسرحيته موضوعاً واحداً .
6.الشخصية المحورية : هي الشخصية التي تدور حولها الأحداث ، وتؤثر فيها ، وتلعب دور " البطل " .
7.الشخصية الأساسية ( الرئيسية ) : هي الشخصية المساندة للشخصية المحورية ، وتعد محوراً للأحداث .
8.الشخصية الثانوية : هي الشخصيات التي تخدم الهدف الرئيس للقصة ، وتلعب دوراً محدداً يسهم في تطور الحدث.
9.الشخصية الثابتة ( المسطحة ) : هي الشخصية التي لا تنمو ولا تتطور على مدى القصة لأنها وجدت كاملة منذ البداية .
10.الشخصية المتطورة النامية : هي الشخصية التي تتطور على مدار القصة وتتكشف تدريجياً خلال تطور الأحداث .
11.الديالوج ( الحوار الخارجي ) : الحديث الذي يدور بين شخصيتين أو أكثر وهو أهم عنصر في المسرحية .
12.المنولوج المنفرد ( الحوار الداخلي ) : هو الحديث النفسي للشخصية ومناجاتها لنفسها .
13.السرد الوصفي : وصف الأحداث أو الشخصيات من خلال السرد .
14.الوصلات الخفيفة ( المداخل السريعة ) : جمل قصية توضع بين قوسين في بداية مشاهدة المسرحية ، دورها يتمثل في التمهيد للمشهد ، والتعريف بالشخصية ، والتوطئة لفهم المتحاورين .
15.السرد المباشر : هو أن يسرد القاصّ الحدث من الخارج ، ويتحدث بضمير الغائب : ذهبَ ، حَمَلَ ..
16.السرد الذاتي : أن يتحدث الكاتب بضمير المتكلم كأنه بطل من أبطال الرواية .
17.السرد بالوثائق : وهو ما يتحقق في الخطابات واليوميات والحكايات والوثائق الأخرى .
18.الرواية : فن نثري ظهر في الأدب الغربي في أواخر القرن السابع عشر ، وظهر في الأدب العربي مع بداية القرن العشرين .
19.القصة القصيرة : فن نثري موضوعها ذو فكرة واحدة أو حدث منفرد ، تشترك مع الرواية المسرحية في العناصر الفنية ، لها عناصر محددة كالزمان والمكان والشخصيات والأحداث والعقدة والخاتمة ..
20.الأدب الشعبي : فن قولي شفاهي ، بدأ بالرواية الشفوية ، ثم تم تدوينه لاحقاً ، يرتبط بالعادات والتقاليد الشعبية المتوارثة في الأمة ، مؤلفه مجهول الهُوِيَّة غالباً .
21.الحبكة الفنية : هي سلسلة الأحداث المترابطة بشكل منطقي وطبيعي منذ بداية العمل الأدبي حتى نهايته ، وهي التي تتصاعد تدريجياً حتى تصل إلى ذرة التأزم ، وهو نوعان :
22.حبكة عضوية : وهي التي تقوم فيها وحدة العمل الأدبي على تسلسل الأحداث وترابطها .
23.حبكة مفككة : وهي التي لا تقوم فيها وحدة العمل الأدبي على تسلسل الأحداث وترابطها .
24.العقدة : هي المأزق والنقطة التي تبلغ الأحداث فيها ذروتها في التشابك والتعقد ، ثم تتدرج بعد ذلك إلى الحل .
25.الحل : هي النقطة التي يرتاح لها القارئ أو السامع ويأتي في نهاية العمل الأدبي كالمسرحية .
26.لحظة التنوير : هي النقطة التي يكتمل بها معنى الحدث في القصة القصيرة .
27.الخاتمة : النهاية الطبيعية للأدب العربي والذي ترتاح له النفس .
28.التحليل الذاتي للشخصية : وهو ما تكشفه الأحداث أولاً بأول من ملامح الشخصية دون تدخل مباشر من الكاتب ، ويكون محايداً 29.التحليل الوصفي للشخصية : كشف ملامح الشخصية من قبل الكاتب .
30.الصراع المادي : وهو الصراع الذي يدور بين شخصين متصارعين متحاربين أو الإنسان والكائنات الحية الأخرى .
31.الصراع الأخلاقي : وهو الصراع الذي يدور بين الخير والشر ، أو الفضيلة والرذيلة ، أو الحب والواجب .
32.الصراع الداخلي : وهو الصراع الذي يدور في نفوس الشخوص .
33.الصراع الخارجي : وهو الصراع الذي يدور بين الشخوص .
34.الملامح الجسدية للشخصية : وهو المظهر الخارجي للشخصية كالطول والقصر والبدانة .
35.الملامح النفسية للشخصية : وهي الصفات الداخلية للشخصية كالتفاؤل والتشاؤم والذكاء ...... .
36.الملامح الاجتماعية للشخصية : وهي الظروف الاجتماعية التي تحيط بالشخصية كالفقر والغنى والتكافل ...
37.ثلاثية نجيب محفوظ : رواية ألفها نجيب محفوظ تشمل ثلاث قصص هي ( بين القصرين ، وقصر الشوق ، والسكرية ) . وتمثل ثلاثة أجيال متلاحقة .
38.واقعية الشخصية : الشخصية التي تؤدي دورها في العمل الأدبي على نحو ما تتصرف مثيلاتها في الحياة العامة .
39.واقعية الأسلوب : ويقصد به واقعية الفكر ، وواقعية السلوك ،وواقعية اللغة .
40.واقعية الفكر : مناسبة المستوى الفكري والثقافي لنمط الشخصية .
41.واقعية السلوك : تصرف الشخصيات كما يتصرف أمثالها في الحياة العامة .
42.واقعية اللغة : مناسبة المستوى اللغوي لنمط الشخصية .
43.الحكاية : هي من أبرز فنون الأدب الشعبي وأكثرها انتشاراً وأيسرها حفظاً وتناقلاً بين الناس ، مجهولة المؤلف ، فيها الحكمة والعبرة الفلسفية والأخبار الغريبة .
44.الاستطراد : هو أن يخرج المتكلم عن الغرض الذي هو فيه إلى أغراض أخرى لأدنى مناسبة ، ثم يرجع إلى إتمام الكلام الأول ، وممن اشتهر به الجاحظ وطه حسين .
45.العبارة المفتاحية في ( ألف ليلة وليلة ) : هي عبارة تقليدية محددة تبدأ بها حكايات ألف ليلة وليلة وهي ( بلغني أيها الملك السعيد ) .
46. العبارة المسجوعة : العبارة التي تقوم على السجع .
47.العبارة المرسلة : العبارة التي تتجنب السجع .
48.الاسترجاع أو التداعي : عرض الأحداث والمواقف السابقة على المتلقي من خلال تذكر الأديب له .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


ذكر عدد الرسائل : 4986
العمر : 49
نقاط : 11785
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: شرح مصطلحات ذات صلة بالقصة و المسرحية   الثلاثاء مارس 30 2010, 23:58

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technologie.ahlamontada.com
مصطفى بن الحاج
مشرف قسم
مشرف قسم


ذكر عدد الرسائل : 1285
العمر : 52
نقاط : 3598
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: شرح مصطلحات ذات صلة بالقصة و المسرحية   الجمعة أبريل 30 2010, 22:58


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرح مصطلحات ذات صلة بالقصة و المسرحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم الثانوي التكنولوجي قصر البخاري ::  المواد الأدبية :: الأداب و اللغة العربية :: السنة الثالثة بمختلف شعبها-
انتقل الى: